Share on email
Share on twitter
Share on facebook
Share on whatsapp

الثورة التي أسقطت حكومة الحريري تعمل حتى اللحظة على إسقاط كافة مصائب التسويات الرئاسية. واليوم بعد انقضاء مدة الـ 100 يوم لحكومة دياب نرى كيف أن نتيجة هذه الحكومة جاءت عكس مطالب الثورة تماما، فالبيان الوزاري الذي قدّمته لنيل الثقة، وقدّم من خلاله دياب اعترفًا بأنهم يواجهون اعتراضا شعبيا لا تنفع المكابرة في التعاطي معه، لم نر من نتائجه سوى المكابرة ومحاولات الإلتفاف على كل المطالب التي اعتبرها البيان محقة وعادلة.

يقول البيان الوزاري إن لبنان يواجه أزمات مالية واجتماعية ومعيشية وبيئية خانقة ومصيرية، وإنّ ثورة ١٧ تشرين طالبت بحل كل من المشاكل التي ورثتها هذه الحكومة من الحكومات السابقة وعلى امتداد سنوات، إلا أن الحكومة تبرهن كل يوم أن نهجها هو نفس تلك التي سبقتها وبعد 100 يوم لم تتحقّق أهدافها، عكس ما صرّح به حسّان دياب اليوم.