Share on email
Share on twitter
Share on facebook
Share on whatsapp

في ظل الانهيار الاقتصادي الذي يعاني منه الشعب اللبناني وانتشار فيروس كورونا قررت الحكومة الاستمرار في صفقة مشروع “سد بسري” وصرف حوالي ٦٢٠ مليون دولار وهو مبلغ ممنوح كقرض من دون حساب الفوائد لإنهاء المشروع، متجاهلة القانونيين والاختصاصيين ومطالب الرأي العام والدراسات التي أكّدت مدى خطورة انشاء هذا السد على كل الأصعدة، حيث أن السّد سيدمّر واحدة من المحميات الـ 6 الطبيعية المتبقية في لبنان والتي تحتوي على أكبر سهل زراعي في جبل لبنان وعدة مواقع أثرية قيمة. كما أنه لا يقدر على تجميع المياه المزعومة وسيشكّل خطرًا على السلامة العامة وعلى المناطق المجاورة في الشوف وجزين وصيدا، كونه يقع في منطقة زلزالية، بالإضافة الى احتمال حدوث انهيارات وانزلاقات حتمية في محيطه.

في الوقت الذي يدّعي الرّئيس بأنه لا يقبل بالتعيينات المبنية على محاصصة الأحزاب الطائفية، هذه الصفقة الجديدة يقرّها العهد لمصلحة السماسرة والمنتفعين والمحاصصة وهي مبينة على الإستدانة بملايين الدولارات لتنفيذ مشروع فاشل وفاسد، في الوقت الذي يجب استخدام هذه الأموال لحماية الشعب اللبناني المنهوب والذي يحتاج للكثير من المساعدات. 

#بيروت_مدينتي 

#أنقذوا_مرج_بسري