البرنامج

برنامج ”بيروت مدينتي“ هو خطة عمل متكاملة تسعى إلى تحسين ظروف المعيشة لمدينة بيروت وضعه عدد من الخبراء والباحثين والناشطين في الشؤون الحضرية والمحلية عملوا وناصروا لسنوات عديدة من أجل تطوير وتنفيذ مشاريع إنمائية محورها الناس ومعيشتهم؛ إنما اصطدموا  كل مرّة بعدم استجابة صانعي القرار وتغاضيهم عن تحقيق ذلك. فبعدما أدرك هؤلاء عدم الجدوى في محاولة إقناع المجالس البلدية السابقة من أن صلاح العيش في المدينة يجب أن تكون في صلب أولويات الإدارة المحلية، بادروا إلى إطلاق حملة انتخابية بلدية غايتها إيصال أفراد يتحّلون بالكفاءة أولويتهم تحسين المعيشة في بيروت، لتصبح مدينة آمنة وسالكة وخضراء وميسورة التكلفة وحاضنة لأهلها وسكانها.


رؤيتنا لبيروت

يرى البرنامج مدينة بيروت كمركزٍ ثقافي وإقتصادي في المنطقة، عاصمة لبنان وبوّابته الرئيسيّة إلى العالم الخارجي. يتصوّر البرنامج بيروت كمدينة حيويّة، نابضة وفعّالة وتولي اهتماماً خاصاً للتداخل الاجتماعي وسهولة التّواصل والتنوّع  وتتبع منهجاً تطلّعياً في إلتزاماتها بالتّنمية المُستدامة. رويتنا لبيروت هي مدينة تحتضن واجهتها البحرية، وتتغنّى بتراثها الثقافي وموقعها الاقتصادي، وتتمايز بشبكة متكاملة من الأماكن العامة الخضراء التي تعزّز التداخل الإجتماعي. بيروت التي نريد تقدم مجموعة متنوعة من الخيارات السّكنية لتستجيب لإحتياجات أهلها وسكانها المتعدّدة، وتعمل مع البلدات المحيطة بها للإستجابة لمستلزمات التنقّل والحركة في المدينة فضلاً عن السكن الملائم. بيروت مدينتنا تدرك الحاجة إلى العيش بإنسجام مع محيطها، وتستثمر وتستفيد من روح المبادرة والإبتكار لتعزيز النموالاقتصادي وخلق فرص العمل، وتقوم بتحديث خدماتها ومرافقها العامة من أجل تحسين معيشة سكانها وأهلها ورفاهيتهم.


بيروت، بإختصار، هي المدينة التي نريد لأولادنا أن ينموا ويبنوا مستقبلهم فيها، ولأهلنا أن يشيخوا بكرامة، والتي فيها نَتوق إلى العيش.


رؤيتنا لبلدية بيروت

بلدية بيروت هي الإدارة المحلية العامة التي تمثل كل أهلها وسكانها، وتستجيب لكل حاجاتهم وتصون مصالحهم بعيداً عن الاصطفافات والتجاذبات السياسية وتستمد شرعيتها من تمثيل الناس. تقدم البلدية المعلومات عبر آليات عمل شفافة، وتوفر لأهل وسكان المدينة العديد من القنوات لتمكينهم من التعبير عن هواجسهم وإشراكهم في تحسين شؤونهم اليومية ومستقبلهم. استراتيجيتنا التطويرية في بلدية بيروت محورها الناس وشؤونهم اليومية والمحلية، وأولويتها تحسين المدينة وجعلها صالحة للعيش الكريم.


البرنامج، ما هو؟ ملّخص بعشر نقاط

تتمتع بلدية بيروت بالصلاحيات والموارد الوافية والكافية لمعالجة عدد كبير من الإشكاليات والتحديات التي جعلت العيش والعمل في المدينة أشبه بالمستحيل. تتعهد «بيروت مدينتي» تذليل هذه التحديات لتصبح بيروت مكاناً ملائماً لحياة كريمة. فيما يلي 10 وعود رئيسية لحملة «بيروت مدينتي»، مُستمَدّة من وثيقة عمل أكثر تفصيلاً، ومتوفّرة على موقع «بيروت مدينتي» الإلكتروني.

1.الحركة والنقل

تحسين النقل والحركة في المدينة (الحَضَري) من خلال استراتيجية متكاملة تجعل الخيارات السهلة (مثل المشي وركوب الدراجة الهوائية) أكثر قابلية للتطبيق، وتعزّز وتنظّم وسائل النقل المشترك (الباصات الكبيرة، الفانات الصغيرة، التاكسي، السرفيس) داخل حدود المدينة الإدارية وخارجها، وتساهم في تخفيض تلوث الهواء. ستتناول هذه الاستراتيجية أيضاً حركة التنقل اليومي داخل منطقة بيروت الكبرى، بالشراكة مع السلطات العامة والبلديات الأخرى، لإعادة تنظيم الوسائل الموجودة (باصات، فانات، سرفيس، تاكسي)، وإنشاء خطوط من الباصات السريعة مع طُرُق مخصّصة ومرافق للوقوف على أطراف المدينة. بالإضافة إلى ذلك، سنقوم بإستحداث حدائق عامة ومواقف للسيارات تحت الأرض على مستوى الأحياء السكنيّة. فضلاً عن إنشاء حدائق عامة، فإن مواقفٍ السيارات السفليّة يحرّر مساحة أكبر للأرصفة وممرّات الدراجات. أخيراً، سنقوم بتحسين إدارة حركة المرور في المدينة، بالشراكة مع إدارة حركة النقل المحلّي وقوّات الشّرطة، بشكلٍ يقوّي الإلتزام بقوانين السّير ويحسّن سلوك القيادة.

الحالة الراهنة: حوالي %70 من حركة التنقل في بيروت تعتمد اليوم على السيارات الخاصة. خلال ساعات الذروة، أغلبية هذه السيارات تتحرك بسرعة المشاة. %3 فقط من حركة التنقل تعتمد على على الدراجة الهوائية. الباقي يعتمد على وسائل النقل المشترك.

هدفنا: خلال 6 سنوات، %45 فقط من حركة التنقل ستعتمد على السيارات الخاصة و%15 على الأقل ستعتمد على المشي أو الدراجة الهوائية. الـ %40 المتبقية ستستقّل وسائل النقل المشترك.

2.الحيّز العام والمساحات الخضراء

تحسين المساحات الخضراء والأماكن العامة من خلال دمج المساحات المشتركة في المدينة ضمن شبكة من الممرات والمساحات الخضراء التي توفر في آن واحد ممراً للمشاة وساحة للقاء والترفيه بأحجامٍ ووظائفٍ متعدّدة. سنقوم بإعادة تأهيل الواجهة البحرية باتجاه جعلها حاضنة اجتماعياً ونابضة اقتصادياً. سنقوم بزيادة عدد المساحات الخضراء المُتاحة للعامّة في المدينة، حيث سيكون لكل حَي سكني حديقة عامة واحدة على الأقل، تخدم المجتمع المحلي.

الحالة الراهنة: تؤمن بيروت اليوم أقل من 1م2 من المساحة الخضراء المتاحة للفرد الواحد بينما توصي منظمة الصحة العالمية بما لا يقل عن 9م2 للفرد الواحد.

هدفنا: خلال 6 سنوات سنرفع هذا الرقم إلى 5م2 للفرد الواحد.

3.السّكن

ملاءمة كلفة السكن والتوفيق بين مصالح المالكين والمستأجرين المستقبليين على أساس العدالة الاجتماعية. سنقدّم حوافز للمطوّرين لتحديث أواستبدال الظروف السكنيّة المتدهورة، وسنقترح أدوات جديدة للتخطيط بهدف إعادة النظر في السياسة الضريبية والتحفيزية التي تُعيق حالياً عملية إنتاج وحدات سكنية بأسعار معقولة. سنعمل على وضع استراتيجيات تحسين التجمعات غير النظاميّةوالأحياء السكنية لذوي الدخل المحدود، بعد تدهور الأرصدة السكنية بشكلٍ خطير. أخيراً، من خلال تذليل العقبات أمام التنقل اليومي من والى العمل (راجع النقطة 1)، سيصبح من السهل للعائلات العيش خارج الحدود الإدارية للمدينة، حيث تكلفة السكن أكثر يُسراً.

الحالة الراهنة: يصل متوسط سعر الشقة اليوم إلى أكثر من 570,000 دولار، أي ما يعادل 1270 ضعف الحد الأدنى للأجور. بهذا المعدل، أكثر من نصف الأطفال في بيروت سوف يعجزون عن تأمين سكن لهم في المدينة.

هدفنا: المساهمة في معالجة مشكلة الإيجارات القديمة وتأمين وحدات سكنية ميسورة التكلفة.

4.إدارة النفايات الصلبة

وضع استراتيجية متكاملة لإدارة النفايات الصلبة من خلال تأمين حوافز للشركات والأسر للخفض من توليد النفايات والفرز من المصدر، ومن خلال تطبيق نظام الفرز الثانوي وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير. إلى جانب ذلك، سنقوم بتأسيس «مكتب إدارة النفايات الصلبة» داخل بلدية بيروت، لنتأكد من أننا لن نواجه أزمة نفايات أخرى، وللعمل على جعل بيروت نموذج لمدينة غير منتِجة للنفايات. وسيعمل المكتب مع هيئات وسلطات إقليمية ووطنية لإنشاء والحفاظ على مواقع الطمر الصحي والتخلص من النفايات السامة، وبلورة وتنفيذ استراتيجية طويلة الأمد للحد من النفايات. أخيراً، وفي حال عدم إيجاد حَلّ لأزمة النفايات الحالية قبل تولّي الحملة لمنصب البلدية في أيار، سنبادر الى تنفيذ خطة طوارئ لهذه الأزمة عبر انشاء معمل نقال لمعالجة النفايات ضمن الحدود البلديّة للمدينة.

الحالة الراهنة: تنتج بيروت اليوم 600 طن من النفايات الصلبة في اليوم الواحد. %90 من هذه النفايات يتم طمرها على الرغم من أن معظمها قابل للتدوير.

هدفنا: خلال 6 سنوات، ستقوم بيروت بإعادة تدوير %40 على الأقل من نفاياتها الصلبة، وستطبّق تقنيات إدارية تمتثل لأفضل الممارسات الدولية.

5.التراث الطبيعي والثقافي

حماية وتطوير تراث بيروت المعماري والطبيعي والثقافي، بما في ذلك الواجهة البحرية كمورد ثقافي وإقتصادي يعزز خاصيّة المدينة، يُثري الحياة الثقافية، يلعب دوراً في التنمية الاقتصادية، يدعم السياحة الثقافية وينمّي القدرة التنافسية للتوظيف المستدام في مجال الأعمال.

الحالة الراهنة: تعتري الشاطئ اللبناني اليوم تعديات جمّة نتيجة المجمعات والمطاعم والمنشآت الأخرى المقامة عليه والتي تسدّ المجال البصري لرؤية الشاطئ والبحر وتعترض الوصول إليه.

هدفنا: خلال 6 سنوات، سنعمل على إنشاء شبكة مترابطة من الحدائق والمساحات العامة والمشتركة ، فضلاً عن واجهة بحرية متاحة للجميع وتراث طبيعي ومعماري.

6.الخدمات والمرافق المجتمعية المشتركة

بناء المراكز المجتمعيّة وتحسين الخدمات،بالشراكة مع جميع الجهات المعنية والناشطة. سنزوّد المدينة بمراكز مُجتمعيّة، مكتبات، خدمات للدعم الإجتماعي، مرافق تعليميّة وغيرها من العناصر الجوهريّة للحياة الإجتماعية في المدينة.

الحالة الراهنة: يقتصر عدد المكتبات العامة في بيروت اليوم على ثلاث مكتبات فقط أُنشِأت شراكة بين البلدية والمنظمة غير الحكومية «السبيل». لم يتم إنشاء أية مكتبة جديدة خلال الست سنوات الأخيرة. تفتقد المدينة لمراكز اجتماعية عامة أخرى.

هدفنا: خلال 6 سنوات، سنضاعف عدد المكتبات العامة وسنحسّن المرافق المجتمعيّة المشتركة والبنية التحتيّة  للخدمات العامة.

7.الإنماء الاقتصادي والاجتماعي

دمج العدالة الاجتماعية والتخفيف من حدة الفقر، والتنمية الاجتماعية-الاقتصادية كأهداف متقاطعة وأخذها بعين الاعتبار في جميع المشاريع التي تستحدثها البلدية. ستكشف البلدية عن مبادرات ومشاريع من شأنها إعادة إنعاش الأسواق المحليّة، كما ستحفّز روح المبادرة وستتطرّأ لمشكلتَي البطالة والفقر في المدينة. ستحقق ذلك من خلال الإتصال والمشاركة وإقامة الجسور مع كلٍّ من القطاعات غير الربحيّة والخاصّة. علاوةً على ذلك، وعند تقييمها لكل مشروع، ستقوم البلدية بتناول وضَمّ التأثيرات والفوائد الإجتماعيّة والإقتصاديّة على الفئات ذات الدّخل المتوسّط والمتدنّي. ستبادر البلدية الى إعادة النظر بآلية جباية الضرائب المحلّية وكيفية توزيعها بهدف خدمة مصالح المدينة والتذليل من آثارها السلبة على معيشة أهل بيروت وسكانها.

الحالة الراهنة: تبلغ نسبة البطالة اليوم ضعف ما كانت عليه خلال العام 2011. واحد من كل أربعة طالبي عمل، نصفهم من الشباب، لا يجد فرص للعمل. العديد من جيوب الفقر تقع في بيروت، والفجوة بين الفقير والغني تتوسّع. تواجه المؤسسات والمحلات التجارية تحديات على صعيد النمو والاستدامة، بينما تعاني العديد من الأُسَر من غلاء المعيشة.

هدفنا: خلال 6 سنوات، ستدعم البلدية المتاجر المحلية لصغار المنتجين والمُشتَرين.كما ستساهم في تأمين بيئة مواتية لريادة الأعمال المحلية في قطاعاتٍ ذات صلة بالاقتصاد المحلي وستحُد من تكاليف التشغيل والبُنى التحتية الخاصة بأصحاب الأعمال. وستفرض البلدية شروطاً خاصة في متن عقود الأشغال والتلزيمات العامة لحمل المتعاقدين على اعتبار وتقييم الآثار الاجتماعية لاستراتيجياتهم التنفيذية.

8.البيئة المستدامة

دمج مبادئ الاستدامة والإدارة البيئية في جميع المشاريع التنظيمية والتشغيلية للبلدية، لا سيما في ما يتعلق بقطاع تطوير البناء. سنقوم بوضع ضوابط وحوافز لإستخدام استراتيجيات تصميم المباني، من شأنها تخفيض إستخدام الطاقة والحَد من التأثيرات البيئيّة السلبيّة لأنشطة البناء. سوف نمارس ضغطاً من أجل تبنّي ضوابط وحوافزجديدة للمقاولين والمتعهدين من شأنها تحسين التنوّع الحيوي، من خلال استخدام أسطح خضراء، تخضير الموائل العاموديّة واستعمال مواقع التعشيش الإصطناعي عند الإنطباق. أخيراً، سنعمل على تحفيز واعتماد المباني الخضراء (أي البناء المُستَدام) عبر تزويد مباني البلدية بتقنيّات الطاقة الحديثة وحِفظ الموارد، وأيضاً عبر وضع قيود وحوافز تنظيميّة لتحسين كفاءة الطاقة القصيرة والمتوسّطة والطويلة الأجل، لتحسين خصائص المدينة البيئية.

الحالة الراهنة: يسبب قطاع البناء اليوم 40 بالمئة من  انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وهدراً هائلاً للمياه، فضلاً عن أن مواد البناء المستخدمة حالياً لا تراعي أدنى معايير البيئة السليمة. علاوة على ذلك، تفتقد المباني العامة في بيروت إلى معايير الأبنية الخضراء والنموذجية والتي تعتميد على كفاءة في استخدام الموارد.

هدفنا: خلال 6 سنوات، سنرمم المباني العائدة للبلدية لتصبح نماذج للمباني الخضراء، وسنضع حوافز ومبادئ تصميم واضحة لمشاريع البناء الجديدة.

9.الصحة والسلامة العامة

إعطاء الأولوية لصحة وسلامة جميع أهل المدينة وسكانها من خلال الاضطلاع بمسؤولية البلدية في المراقبة وممارسة الضّغط والتدخّل بواسطة حوافز ومشاريع توفّر المياه النظيفة، تَحُدّ من تلوث الهواء عن طريق الحد من حركة المرور ومولّدات الكهرباء، تحل أزمة النفايات الحالية، تُحسِّن إدارة مياه الصرف الصحي وغيرها من الأمور. سنقدّم أيضاً نظام إضاءة متكامل يرفع مستوى السلامة في الشوارع ويساهم في تخفيض معدّل الجريمه ويستجيب للحاجات المجتمعية في الأحياء السكنية حيث باتت السلامة الفردية فيها مترديّة.

الحالة الراهنة: تشكل بيئة بيروت اليوم تهديداً على الصحة العامة بسبب رداءة نوعية الهواء وتدني مستوى النظافة العامة، وافتقاد الآليات اللازمة لمراقبة تلوث الهواء والماء.

هدفنا: خلال 6 سنوات، ستصبح شوارع مدينتنا نظيفة وسنزيل مستوعبات النفايات المرمية في الهواء الطلق.كما سنراقب نوعية المياه وسنضع خطة بالتعاون مع “مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان” للحد من مشاكل تلوث المياه وسننفذ خطة إضاءة في جميع أنحاء المدينة لتحسين السلامة الليلية.

10.الحوكمة

تحسين الهيكل التنظيمي للجهاز البلدي وتدريب موظّفيها وتذليل التحديات المؤسساتية الرئيسية التي أعاقت عمل المجالس المنتخبة منذ عقود. نتعهّد بدعم وتعزيز الشبكة الواسعة للمجموعات المدنيّة والمنظمات غير الحكومية التي استثمرت وعملت لصالح المدينة ونموها، إدراكاً منّا بأنها مصدر طاقة رئيسي للبلدية. نتعهّد أيضاً بالسعي لإرساء علاقة بنّاءة مع محافظ بيروت والعمل على إنشاء قسم موارد بشرية خاص بالجهاز الإداري للبلدية وتفعيل التغطية الاجتماعية والصحية للموظّفين العاملين في البلدية من خلال القنوات المتاحة.

كما نتعهد باللجوء الى خبرات مخططين مدنيين يتولون تنظيم وإدارة شؤون المدينة بمساعدة فريق عمل مؤلف من مهنيين مؤهلين لتنفيذ رؤيتنا. كما سنقوم بتدريب فريق موظفي البلدية، وبإدخال نظام تقييم قائم على الأداء، يُكافئ العمل لمصلحة المدينة وأهلها وسكانها.

سنقوم بتطوير إجراءات تشغيل دائمة وشاملة، لتنظيم وضَبط عمل وأداء جميع الوحدات والإدارات.كما سنقوم بتدريب عناصر شرطة البلدية وحراسها وفقاً للمعايير المجتمعيّة لحفظ النظام، وسنوفّر لهم الحوافز لتحسين السلامة على الطرقات، وتحسين التنقّل والنظافة، وبالتالي تحسين الوضع الأمني في المدينة، وذلك كله بالتعاون مع أجهزة أمنيّة أخرى.

سنقدّم موازَنة قائمة على الأداء من أجل تلبية أفضل لإحتياجات أهل المدينة وسكانها، عبر وسائلٍ شفافة وقابلة للمُسائلة. وسنقوم بإنشاء آليات تشاركيّة متعدّدة، يتم من خلالها إعلام سكان بيروت وأحيائها بأعمال البلدية وبشؤون المدينة، وستومّن لهم السُّبُل للمشاركة الفعّالة في القرارات الهامّة لمستقبل المدينة ولإدارتها اليوميّة.